الشيخ علي النمازي الشاهرودي

324

مستدرك سفينة البحار

وفي رواية أخرى : الزنيم ولد الزنا ( 1 ) . وجاء بمعنى مشوه الخلق ذميم الوجه ، كما في الجعفريات . وقال القمي في تفسيره : العتل : العظيم الكفر . الزنيم : الدعي . قال الشاعر : زنيم تداعاه الرجال تداعيا - الخ . ونقله في البحار ( 2 ) . التعبير عن معاوية بالزنيم ابن الزنيم ، كما في البحار ( 3 ) . زنن : الزنين هو الذي يدافع البول والغائط . تقدم في " ثمن " : أنه من الثمانية الذين لا تقبل صلاتهم . زنى : الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لما أقام العالم الجدار ، أوحى الله تبارك وتعالى إلى موسى : إني مجازي الأبناء بسعي الآباء إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر . لا تزنوا فتزني نساؤكم ومن وطئ فراش امرئ مسلم وطئ فراشه . كما تدين تدان ( 4 ) . تقدم في " اثم " : أن أثام واد من أودية جهنم فيه جماعة ، منهم الزناة . أثر الزنا أن مات من بني إسرائيل بذلك سبعون ألفا بالطاعون في ثلاث ساعات ( 5 ) . وذلك لما أراد بلعم بن باعورا الدعاء على بني إسرائيل فكان من الغاوين وخسر الدنيا والآخرة ، قال : لم يبق إلا المكر والحيلة . فأمرهم أن يزينوا النساء ويعطوهن السلع للبيع ويرسلوهن إلى عسكر بني إسرائيل ولا تمنع امرأة نفسها ممن يريدها ، وقال : إن زنى منهم رجل واحد كفيتموهم . ففعلوا ذلك ودخل النساء

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 225 ، وجديد ج 30 / 258 . ( 2 ) ط كمباني ج 8 / 210 ، وجديد ج 30 / 166 . ( 3 ) ط كمباني ج 8 / 577 ، وجديد ج 33 / 249 . ( 4 ) جديد ج 13 / 296 ، وط كمباني ج 5 / 294 . ( 5 ) جديد ج 13 / 374 و 379 ، وط كمباني ج 5 / 312 و 313 .